ما أروع الحياةِ على ضفافِ القرانِ الكريم ،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما أروع الحياةِ على ضفافِ القرانِ الكريم ،

مُساهمة من طرف ~ معاذ البصير ~ في الأربعاء أبريل 01, 2009 1:27 am

ما أروع الحياةِ على ضفافِ القرانِ الكريم ،




أو في بستانِ السيرةِ العطرة ، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ..


ولا سيما مع صحبةٍ طيبةٍ مباركة ،


تفيضُ عليكَ من أنوار قلوبها نورا .. فيتجدد وينتشي .!!


أننا لا ندرك مثل الحقائق وروعتها ،


إلا إذا غمسنا أنفسنا في بحرها ، وعطرنا أرواحنا بأريجها ..


هنالك تدرك كم هم محرومون أولئك الذين يعيشونَ


بعيدا عن هذه الأجواء السماوية ،


ثم هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ..!


نعم محرومونَ من أروعِ متعِ الدنيا ،


رغم أنك تراهم يضحكونَ ملء أفواههم ويغنون ويرقصونَ ويلعبون ...


غدا ستتكشفُ لهم الحقائقُ ، فيهولهم ما سيرونَ ..!!


يا حسرة على العباد .!!


أنك يستحيل أن تدرك حلاوةَ العسلِ ، وطيب مذاقه بمجرد القراءة عنه ،


أو السماع لأوصافهِ ، بل لابد لك أن تمدّ يدك لتلعق منه ، أو لتغترف .!


عندها فقط ،، أحسبُ أنكَ ستهتفُ في انبهار :


آآه ..حقا ما وصفتم ، بل ما أذوقه الساعة فوق الوصف .!!


في أجواء الملائكة يخيلُ إليكَ أنكَ خلعتَ ثوباً ، ولبست آخر ،


فتجددت فيك الروح وصقلتْ ،


فكأنما أصبحتَ تنظرُ إلى الدنيا و أهلها بغير العينِ التي تنظر بها من قبل !!


مما يترتب عليه أن تتغيرَ أحكامٌ ، وتتبدل موازين وتعتدل مفاهيم ،


وتصحح أمور كثيرة .. كنت تراها مقلوبةً وأنت تحسبُ أنها مستقيمة !!!


**


في أجواءِ الملائكةِ وهي تشارككَ متعةَ العيش مع القران ،


في رحاب مسجدٍ ، مع صحبةٍ طيبة مباركة ،


تتخلله أحاديث سماوية ، وشيء من السيرة العطرةِ ودروسها ،


في هذه الأجواء تهب على القلب نسائم سماوية عطرة ،


تجعله يشعرُ شعورَ من رحلَ عن الدنيا ،


وحلّ في الجنة ، وتزوّد منها، ثم عاد إلى الدنيا ثانيةً .!!


وتنسى أنكَ تجلسُ في زاويةٍ مسجدٍ مستنداً إلى سارية


وحولك بلابل تشدو بآيات الرب جل في علاه ،


وتتدارس معك حول معانيه ،،


تنسى ذلك تماما ، فكأنما اتسع المكان !!


آخر حدود الدنيا ، بل حلّق فوقها .!!


ذلك لان القلب تشبع بالنور و أضاء فانفسح ..!


فإذا المكان الضيق في سعة السماء .!


ألم يأو أهل الكهف إلى ذلك المكان الضيق فقالوا :


( فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً)


فإذا بهم يجدون في الكهف رغم ضيقه ، سعة وفرجا وهداية ونورا


وانشراحا ورضا وسكينه وزيادة أمان ..


ذلك درسٌ عميقٌ لا ينبغي أن يفوتكَ وأنت تقرأ قصةَ هؤلاء الفتيه


حينَ تعيش مع الله سبحانه ، وترتبط به ،،


فان أضيق مكانٍ في الدنيا ، ينقلب جنةً وارفةَ الظلال ،


طالما بقى قلبك ترفّ فيه حمائم السكينة ،،


وتشرقُ فيه أنوار التوحيد واليقين ،


فثقْ أنكَ لنْ تجدَ تمامَ اللذة إلا حين تضع قدمكَ في الجنة ،


ولكنك تجدُ بشائرَ الجنةِ ونسائمها ،،


إذا أقبلتَ على الله ، وشُغفَ قلبك حباً له ،


وارتبطت بكتابه الكريم ولم تغفل عنه .!


هذا هو الطريق .. ويبقى عليكَ أن تشمر ..!


( وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ)


كم سيتألم أهل النار حين لم يكونوا من أهل الجنة .


ولو كانت لهؤلاء المعرضين اليوم عن الله قلوب حقاً


لتألموا اشد الألم أنهم ليسو من أهل القرآن ..!


وكما سيقول أهل الجنة في الجنة ، نقولها اليوم في انتشاء :


( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ...)
avatar
~ معاذ البصير ~
عضو اسطوري
عضو اسطوري

عدد الرسائل : 1128
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما أروع الحياةِ على ضفافِ القرانِ الكريم ،

مُساهمة من طرف ~ معاذ البصير ~ في الأربعاء أبريل 01, 2009 1:42 am

وين الردود ياشباب
avatar
~ معاذ البصير ~
عضو اسطوري
عضو اسطوري

عدد الرسائل : 1128
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى